القائمة الرئيسية

الصفحات

طرق مختلفة لتواصل الكلاب مع البشر عن طريق إيماءات الوجه بأستخدام الاذانين

طرق مختلفة لتواصل الكلاب مع البشر أظهرت إستكشاف علمي أن الكلاب تستخدم الإيماء، من تحريك الأذنين والعينين والشفتين للتواصل مع الإنسان.
طرق مختلفة لتواصل الكلاب مع البشر
طرق مختلفة لتواصل الكلاب مع البشر
وقالت جوليان كامينسكي، الباحثة في جامعة بورتسميث الإنجليزية والمشاركة في التعليم بالمدرسة: "توصّلت نتائجنا إلى أنه يجب علينا أن نفسّر حركات وجوه الكلاب على أساس أنها طريقة للتواصل". ودرس الباحثون 24 كلبا من أشكال متنوعة يراوح عمرها بين عام واحد و12 وجميعها كلاب تسكن مع أصحابها. وصوّر الباحثون شكل وجه وجوهها في حالات متنوعة، منها أن تكون قريبة من شخص ينظر إليها، أو يدير ظهره لها، أو يهتمّ بها أو يتجاهلها. وتبيّن أن عضلات الوجه تتحرّك أكثر إذا كان الشخص أكثر انتباها لها، وفق الباحثة. وكشفت التجارب أيضا أن الكلاب تكون أصغر تعبيرا بوجوهها حين تكون في مواجهة الأكل، مع الأخذ في العلم أن هذا يشكّل مصدر غبطة لها، فيما تكثر التعبير حين تكون مع الإنسان.

طرق مختلفة لتواصل الكلاب مع البشر


ولذا، خلص الباحثون إلى أن تلك الاختلافات في الوجه تتعدى التعبير عن #المشاعر إلى تجربة التواصل. اجلس! قف! ولدٌ مطيع! عديد منا يستعمل تلك المفردات مع أقرب أصدقائنا من الحيوانات يومياً، وتشير دراسة حديثة أُجريت مؤخرًا إلى أن الكلاب من الممكن أن تكون قادرة فعليا على فهم جزء لا بأس به مما نقول، بل وأنها تعير اهتمامًا خاصًا لكيف نقوله. قد تثبت النتائج، التي نُشرت في مجلة "ساينس" Science، صحة ما كان محبو الكلاب يؤمنون به، ألا وهو أن أصدقاءهم المقربين يستطيعون معالجة اللغة بصورة مختلفة عن الاعتقاد الذي إستمر سائدًا لسنوات طويلة. يقول الباحث الرئيسي في هذه الدراسة أتيله أنديكس، عالم الأعصاب بجامعة أوتفوس لوراند في بودابست: "إننا نتخيل أن المفردات شيء خاص بالبشر، غير أن في الحقيقة يمكن للكلاب أن تعالج معاني المفردات ونبرة الحوار بأسلوب تشبه كثيرًا ما يفعله البشر".

طرق مختلفة لتواصل الكلاب مع البشر


لطالما اعتقد العلماء أن قدرة الإنسان على تكوين المفردات –اللبنات الأساسية في اللغة- نشأت كآلية دماغية مميزة لدعم القدرة على التواصل. ويفسر أنديكس ذلك قائلًا إن المفردات عبارة عن أصوات اعتباطية يحدد لها الإنسان معانيَ. وبصورة عامة، لا تتجلى هذه القدرة عند الحيوانات الأخرى، ويشير أنديكس إلى أنه على الرغم من أن الكلاب لا يمكن لها نطق المفردات. يظهر أنها يمكنها فهم مجموعة كبيرة منها؛ فالكلاب تجلس، وتلتقط ما يُقذف لها، وتصافح وتحتضن، استجابةً لمداعبات أصحابها من البشر يومياً.وأفاد الباحثون أن نتائج المسح أشارت إلى أن الكلاب -على غرار البشر- تستخدم مناطق مختلفة من الدماغ لمعالجة أجزاء مختلفة من الحديث، إذ إنها تستخدم نصف الدماغ الأيسر لتحليل معاني المفردات، والنصف الأيمن لتحليل نغمة الصوت. مثلما كان يوضح أن الكلاب المشاركة في التجربة قادرة على تركيب هاتين المعلومتين معًا؛ فعند تطابق المفردات الغير سلبية مع نغمة الصوت الإيجابية، تنشط في أدمغتها مراكز المكافأة وإفراز الدوبامين. غير أنه عند دمج الكلمات الإيجابية مع نبرات الصوت المحايدة، كان نشاط دوائر المكافأة أقل. ومن جهة أخرى، عندما نُطقت المفردات غير ذات المعنى بنبرة صوت إيجابية، لم تستجب دوائر المكافأة لدى الكلاب على الإطلاق. ويضيف أنديكس: "إن الكلاب ذكية جدًّا؛ فمدحها باستخدام نغمة الصوت الصحيحة يعادل تأثير المكافآت الأخرى مثل التغذية، وتربيت صاحبها على ظهرها في استحسان".
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع